|
|
| الرئيسية / تراثنا .. مصدر فخرنا / الموسيقى الفولكلورية والرقصات الشعبية |
| الموسيقى الفولكلورية والرقصات الشعبية |

|
|
|
|
الموسيقى والرقص جزء من التقاليد الراسخة في الثقافة العربية. إذ كانت أشكال الموسيقى والرقصات المحلية تُستخدم للترفيه عن جموع العاملين، سواء كانوا من الغواصين الباحثين عن محارات اللؤلؤ، أو العاملين على سحب دلاء الماء من الآبار.
يسود اعتقاد بأن المحترف الأول للغناء، والذي يُطلق عليه اسم (النهّام)، كان يرافق صيادي اللؤلؤ، لكي يرفه عن الغواصين. وكان النهّام يبدأ الغناء، ثم ينضم الغواصون إليه ويشاركونه الغناء أثناء تأديتهم لعملهم. وتستخدم الآلات الموسيقية التقليدية مثل الطار (الدف) والطبول بمختلف أنواعها وأحجامها، و التي يصنع بعضها من الفخار وجلود الماعز، كآلات إيقاعية تصاحب معظم الرقصات والموسيقى التقليدية. كما تستخدم آلة العود الشهيرة .
في أبوظبي، كان الرقص والموسيقى –كما في ثقافات العالم الأخرى- يُستخدمان للتعبير عن الفرح والسرور في المناسبات السعيدة، مثل الأعراس، واحتفالات النصر، والاحتفال بعودة الغواصين من رحلات صيد اللؤلؤ الناجحة.
في أيامنا هذه، لا يزال الشبان المواطنون يرقصون على أنغام أنشودة (هيه يا الله) وهي رقصة شعبية حماسية، تُؤدى خلال مناسبات خاصة مثل الأعراس أو الأعياد أو المهرجانات. وهذه الرقصة تتطلب من المشاركين الذكور تشكيل رتلين أو ثلاثة أو أربعة أرتال، ويحملون العصي كسيوف، ويتحركون بالتناوب إلى الأمام والخلف وذلك كتعبير رمزي عن النصر ، وتعبر الرقصة عن الفخر بالقوة والشجاعة، وتتم تأدية هذه الرقصة أحياناً من قبل شبان مواطنين تمهيداً لبدء الاحتفالات العامة أو المهرجانات.
|
|
|
|
|