
تمتاز أبوظبي بوجود عدد كبير من المساجد التي صمم معظمها وفق هندسة العمارة الإسلامية. ويعتبر مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يعرف أيضا باسم المسجد الكبير، تحفة معمارية نادرة، إذ يكسوه الرخام، وتبرز فيه الزخارف والنقوش الإسلامية. يعد هذا المسجد واحداً من أكبر المساجد في العالم، إذا يتسع لما يزيد على 40 ألف مصل في وقت واحد. ويضم حرم المسجد ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
إن زيارة أبوظبي لا تكتمل دون زيارة هذا الصرح الديني والحضاري، الذي يجسد قمة الإبداع المعماري والهندسي. تزين القاعة الرئيسية في المسجد، سجادة رائعة تعتبر الأكبر في العالم حيث تغطي 7,119 متر مربع، وتتدلى من سقفه مجموعة من ثريات الكريستال تضفي عليه المزيد من الجمال.
وتتوافر في أبوظبي أماكن العبادة لمختلف الأديان والطوائف، حيث يتمتع أتباع هذه الديانات بحرية أداء عباداتهم الدينية. انطلاقا مما عرف عن أبوظبي بأنها نموذجا لتسامح الأديان.
|